الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

514

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

جمهور القمي ومحمد بن الحسين أبى الخطاب وهو أديم بن الحر ، وعن ذريح ، وعن علي بن موسى ، انتهى . ثم أبو القاسم نجم الدين * ابن الحسن ابن نجيب الدين هو المحقق الجليل المعتمد * مولده تبر وعمره نكد وفي بعض النسخ بدل البيت الثاني هكذا : هو المحقق الامام المرجع * مولده في خب وفاته خعوا جعفر بن الحسن هو الشيخ الأجل الأفقه الأفضل الأفخر نجم الملة والحق والدين أبو القاسم جعفر بن الحسن بن أبي زكريا يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي الحلى الملقب بالمحقق على الاطلاق ، وبالمحقق الأول كان طاب ثراه واحد عصره وأوانه والسن أيامه وزمانه وأقومهم بالحجج واسرعهم استحضارا والمسلم في كل ما بهر من العلم والفهم والفضيلة في الآفاق يعنى اشتهار مقاماته العالية بين الطوائف غنى عن الاظهار ويكفى انتشار إفاداته المالئة درج الصحايف مؤنة التكرار فاذن الأولى اختصار الكلمة في نعت كماله والاقتصار على ما ذكره ابن أخته العلامة في شأن حاله في وصف حاله عند عده في إجازاته الكبيرة التي « 1 » زهرة العلويين من كبار مشايخه الجليين . وهو انه كان أفضل أهل عصره في الفقه مضافا إلى ما ذكره سميّه الشيخ حسن بن الشهيد الثاني رحمه اللّه في اجازته المبسوطة المشهورة أيضا عند نقله لهذه العبارة عن العلامة ( ره ) : انه لو ترك التقييد كان أصوب « 2 » إذ لا أرى في فقهائنا مثله على الاطلاق ، بل إلى ما يعترض به عليهما جميعا من أولوية ترك تقييد أفضليته بالفقه من الرأس . وذلك أنه رحمه اللّه كان اماما محققا فائق الرأي في فنون شتى بل لم يكد يفرض في مراتب تفضيله على ساير الأفاضل موضع للفظة حتى أن الواصف المعتبر المختصر نافع من مفارج قدره ، لو جعل نهج الوصول إلى اختصار مراسم امره الاعتراف

--> ( 1 ) - في روضات الجنات : لبنى زهرة العلويين . ( 2 ) - في روضات الجنات : عن العلامة من أنه لو ترك التقييد باهل زمانه كان أصوب